يسعى مسؤولو الصحة في جميع أنحاء العالم جاهدين لمكافحة المد المتزايد لمرض الحصبة، حيث ساعد انخفاض معدلات التطعيم وزيادة السفر بعد جائحة كوفيد-19 الفيروس الخطير على العودة بشكل مثير للقلق، حيث أعلنت الدول في أوروبا حالات الطوارئ الوطنية بينما يراقب الخبراء الأمريكيون الحالات المتزايدة في خطر التصاعد إلى تفشي أكبر.
وحذر هانز كلوغ، قائد منظمة الصحة العالمية في المنطقة، التي تغطي 53 دولة في جميع أنحاء أوروبا وأجزاء من آسيا الوسطى، من أن هناك “عودة مثيرة للقلق لمرض الحصبة” في أوروبا خلال العام الماضي.
وقال كلوغ إن “التطعيم هو السبيل الوحيد لحماية الأطفال من هذا المرض الذي يحتمل أن يكون خطيرا”، داعيا الدول إلى تنفيذ حملات تطعيم “عاجلة” لوقف انتشار الفيروس.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 42200 شخص أصيبوا بالفيروس في عام 2023، بزيادة 45 ضعفا عن 941 حالة تم الإبلاغ عنها في عام 2022.
أبلغت كازاخستان وروسيا عن أكبر عدد من الإصابات من خلال البيانات التي تقدم لمنظمة الصحة العالمية بمعدل – 13677 و 10710 إصابة على التوالي – ولكن حتى الدول في أوروبا الغربية التي تتمتع بأنظمة رعاية صحية تحظى بتقدير عالمي تواجه طفرة مثيرة للقلق معرضة لخطر الخروج عن نطاق السيطرة.
أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) عن ارتفاع مقلق لحالات الحصبة في البلاد، حيث يسعى مسؤولو الصحة الآن لوقف هذا المد من خلال حملة تطعيم طارئة.
كما تفشى مرض الحصبة في فرنسا والنمسا، ووضعت وزارة الصحة الرومانية البلاد في حالة تأهب أحمر بسبب تفشي المرض المتزايد.
التعليق